كُل ماهو مآمكتُوب هناآ مصُحوب بإسمِي من كتَآبآتي ..[ فلآ احلِل النسْخ والإقتِبآس] ..







الأحد، 15 مايو، 2011

روتين اعتيادي..~



روتِينْ اعتِيادي تَقوُدنَا إليِه تلكْ الخيُوط الذَهبية لشمسُنا ,
 الفاصِلةُ بينْ غدٍ وغدْ ,
 والمُعلِنةُ قدُوم سيِلٌ متواَصلٌ منْ الأحدَاثْ
ففي حيِن بزوغَها تبْدأ أجرَاس العَادة تدُق فوَق رؤوسِنا
ونبدَأ معَها رحلةٌ جديدهْ على قَارب يومِنا
نزاولْ فيه الرسوء عَلى ى شوطِئ اللَحظاتْ ,
فكُل واحداً منا والحَظْ الذي يُحالفُه .,,
منا من يلْتِطم قَاربه بشدَه بصخَرة الحظْ السيئ
 فيسْقُط غارقاً في عوامِة ذاكْ اليوم
ومنا من يقفْ قاربه عند محطَةٍ واحِده
 فيمضي يِومه وكأنُه لمْ يكنْ
ومنا من يبدأ ركوبه القَاربْ  بنَفس عمِيق من الأمَل والجديه
فيستمتِع ايمَا استمتاعْ وينتُج صفَحةٌ جديدهْ من إبْداعِه اليَوميْ

كالعَادة..!!
هذا هوَ يومُنا يذهبْ ويأتيْ ليسْتلم الأخر دورهْ ..
فلنكنْ كالرَاحلةِ الذيْ أشعَل فتِيلةِ ضوءٍ في وسَط النهَار
....... تحدياً للشَمس
ولنكنْ كتِلك الصخرة والأموَاج حينْ امتزجَا
ليكونآآ عاشقيين اعتَاد كلٌ منهمْ على ى الاخَر
فلمْ تنزعج الصخَرة يوماً ماْ من التطامْ اموَاج البحر بِها
بلْ صنَعت ذاكْ الامتزاجْ الرَائع.


{~ وَمضِةْ ..
لِنكّونْ امتزاجْ غريبْ من نوِعه
بينَنَا وبينْ الروتينْ المُعتادْ
والأشَياءْ اليومِيه المتكَرره
انْ لم يَكنْ يمقدورنَا التغييرْ.
 


بيلسان